القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تعلم ان الاطباء يحذرون من أوراق المراحيض؟

هل تعلم ان الاطباء يحذرون من أوراق المراحيض؟

 هل تعلم ان الاطباء يحذرون من أوراق المراحيض؟

اصبح العديد من الاطباء يحذرون من استعمال ورق المرحاض ، المستخدم في كثير من دول العالم الذي يسبب عدة مشاكل صحية للإنسان، وفق ما ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.


تحتوي الاوراق المراحيض على مركّبات كيميائية قد تتسبب في عدة امراض من بينها : السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل الخصوبة واضطرابات النمو لدى الأطفال.


و ايضا اكدت الدراسات الحديثة  أن أوراق المراحيض  قد تشكّل مصدراً غير متوقع لمواد كيميائية ذات ضرر دائم في مياه الصرف الصحي في جميع أنحاء العالم، حيث تتسرب إلى التربة عبر مياه الصرف الصحي.

 

اوراق المراحيض دات المركّبات المشبعة بالفلور، هي عائلة من المركّبات الاصطناعية الكيميائية التي تم البدأ في انشائها  منذ القرن العشرين من الأربعينيات، والتي تضم أزيد من 4700 جزيء.


حيث رصد الباحثون عن وجود "فوسفات بولي فلورو ألكيل غير المشبع بمواد قد تسبب السرطان.


و اتثبت الدراسة إلى أن أوراق المراحيض كانت مصدرًا لحوالى 4 % من هذه المركّبات الضارة في كندا و الولايات المتحدة ، و بنسبة 89 % في فرنسا و وما يصل إلى 35 % في السويد.

 

و هنآك عدة دول في العالم مثل بريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية، تستعمل "أوراق المراحيض "، اما بنسبة للدول الأخرى مثل اليابان وإيطاليا واليونان والدول العربية تعتمد على مراحيض مزودة بنظام شطاف.


وأفاد المصدر أن استعمال ورق المرحاض لا ينظف بالشكل الصحيح، حيث يمكن أن يتسبب في مشاكل صحية مثل التهاب المسالك البولية و الشقوق الشرجية.


وفي كتاب المؤلف روز جورج ،الضرورة الكبيرة: عالم النفايات البشرية غير المشروعة ،قال،إن الكثير من الناس الذين يعتقدون أنهم نظيفون يستعملون ورق المرحاض، "لكنهم ليسوا كذلك.


وأعطى مثالًا للشكلاطة اذ قال "عند وضع القليل من الشوكولاتة على أرضية خشبية ثم محاولة التخلص منها بالاستعمال المنشفة الجافة.. لن تنجح العملية ابدا ".


و قد أفادت الدراسات الى ان الاعتماد على المناديل المبللة و الماء في دورات المياه ، له فعالية أكثر لتحقيق النظافة الكاملة بدلًا من الاعتماد على المناديل الورقية او ورق المراحيض فقط.


مؤخرا، انضم عدة مشاهير إلى هذه الحملة التي تهدف إلى توعية الناس بمخاطر اوراق المرحاض، من بينهم ويل سميث النجم الأميركي.


متى تم ابتكار ورق المرحاض؟


من المعروف أنه كان الشعب الصيني أول من استغلوا استخدام ورق المرحاض.

يعود أول تسجيل معروف لورق المرحاض في التاريخ إلى سنة 589 ميلادية، حيث كتب المسؤول يان شي تواي أنه "`لم يجرأ" على استخدام أي ورق مكتوب عليه اقتباسات من الكلاسيكية الخمس الكونفوشية أو أسماء فلاسفة وحكماء الصين لأغراض في المرحاض.


و في القرن الرابع عشر، أصدر الإمبراطور قانونًا يطلب منه ورقًا ذو مقاس 60 سم في 90 سم للاستخدام الشخصي في المرحاض.


على الرغم من ذلك، لم يتم تصنيع ورق المرحاض على شكل بكرة كرتونية في الواقع إلا بعد مضي سنوات عديدة، حيث كان العديد من الناس يستخدمون المجلات القديمة كبديل. وفي عام 1857، حيث قام مخترع يُدعى جوزيف غايتي في نيويورك بتسويق أول ورق مرحاض مُغلَّف للاستخدام التجاري.


تم صياغة ورق المرحاض بطريقة خاصة باستخدام الصبار لعلاج مرض البواسير، وقد قامت غايتي بابتكاره والترويج له كأداة حيوية للحاجات الحديثة. يُباع هذا النوع من الورق في شكل أشرطة صغيرة.

جعل غايتي اسمه مطبوعاً على كل ورقة، وكان سبب رغبته في استخدام ورق المرحاض الذي يحمل اسمه بشكل سري. للأسف، كان ورق المرحاض الذي تم اختراعه ضعيفًا جدًا، والأمور استغرقت أكثر من عشرون عامًا حتى تمكنت المصانع من إنتاج الورق. لوجود مشكلة في جودة هذا الورق، نظرو إلى ورق المرحاض ثلاثي الطبقات فائق النعومة كحُلْمِ لا يصدَّق حتى بدأ الإنتاج به في القِرْنِ العِشْرون.

تعليقات

التنقل السريع